فوائد شرب القرفة

فوائد شرب القرفة

by: Mawdoo3.com  Last Get 2020-10-29 13:53:56
Share
فوائد شرب القرفة

القرفة

تُعدُّ القرفة أو الدارسين من البهارات العطريّة حلوة المذاق، والتي تنتمي إلى جنس الدارصيني (بالإنجليزيّة: Cinnamomum)، وتنحدر أسفل الفصيلة الغارية (بالإنجليزيّة: Lauraceae)، وهي من أقدم التوابل استخداماً،[1][2] ولها نوعان، وهما: القرفة السّيلانيّة (بالإنجليزيّة: Ceylon)، وتُعدُّ سيريلانكا موطنها الأصلي، وهي الأقلّ انتشاراً، والأكثر تكلفة، ولونها بنيٌ فاتح، وتُستخدم للطهي، وتتميّز بجودتها وقوامها، أمّا النوع الآخر فهو القرفة الصينيّة (بالإنجليزيّة: Cassia) وموطنها الأصلي هو الصين، وهي الأكثر شيوعاً، ولونها بنيٌ محمرّ داكن، وقوامها أصلب من قوام القرفة السيلانية.[3]

وتُستخرج القرفة من لحاء شجرة القرفة، وتُستخرج زيوتها العطرية من اللحاء، أو الأوراق، أو أغصان الأشجار، وتتوفر القرفة على شكل مسحوق، وكبسولات مستخلص القرفة، بالإضافة إلى الشاي،[4] الذي يُمكن أن يُحضّر من خلال إضافة أعواد القرفة إلى كوبٍ من الماء، وغليه مدة 5 دقائق، ثم يُترك ليُنقَع في الماء مدة 10 دقائق قبل شربه.[5]

فوائد شرب القرفة

محتوى القرفة من العناصر الغذائية


  • تحتوي على مضادات الأكسدة: تحتوي القرفة على كميّاتٍ كبيرةٍ من مضادّات الأكسدة القوية، مثل: متعدد الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، والتي تحمي الجسم من الضرر التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، وفي دراسة نُشرت في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry عام 2005، أُجريت فيها مقارنة بين نشاط مضادات الأكسدة في 26 نوعاً مختلفاً من التوابل، وكانت القرفة هي الأكثر فعالية بينهم، وأنَّ تأثيرها المضاد للأكسدة يفوق تأثير كل من الثوم، والأوريغانو، كما يمكن استخدام القرفة كمادةٍ حافظةٍ طبيعيٍة للأغذية.[6][7]

  • تمتلك خصائص مضادّة للالتهابات: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة Food & Function عام 2015، إلى أنّ من الممكن للمركبات الموجودة في القرفة أن تُفيد في التخفيف من الحالات الالتهابية المرتبطة بالعمر،[8] فهي تحتوي على مضادات الأكسدة، وتمتلك خصائص مضادّةً للالتهابات، ومن الجدير بالذكر أنَّ الالتهابات قد تُفيد في بعض الحالات في مكافحة العدوى، وترميم الأنسجة التالفة، ولكنَّها تُعدُّ مشكلة عندما تكون هذه الالتهابات مزمنة.[6]

  • تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات: يمكن للقرفة أنّ تُقلل من العديد من أنواع البكتيريا التي تُسبب الأمراض، بما في ذلك بكتيريا السلمونيلا، والإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli)، والمكورات العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus)، كما يُمكنها أيضاً أن تُقلل من فطريات المبيضة البيضاء (بالإنجليزية: Candida albicans)، والتي تُسبّب معظم أنواع التهابات المهبل الفطرية، ولكن ما زالت هذه الدراسة مخبرية، ومن غير الواضح كيفيّة، أو إمكانيّة استخدام القرفة للتقليل من العدوى.[9]


فوائد شرب القرفة الصينية حسب درجة الفعالية


لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence


تجري العديد من الدراسات والأبحاث لمعرفة الفوائد التي يمكن للقرفة الصينية أن تقدمها للجسم، وفيما يأتي بعض الفوائد التي لا توجد إلى الآن أدلة كافية على فعاليتها:

  • احتمالية تقليل مقدمات السكري: إنّ شرب القرفة الصينية لا يُحسّن السيطرة على نسبة السُّكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمقدمات مرض السُّكري بشكلٍ ملحوظ،[10] ومن جهة أخرى، يمكن للقرفة الصينية أنّ تخفّض نسبة السُّكر في الدم عند المصابين بمرض السُّكري، لذا يجب على مرضى السُّكري مراقبة علامات وأعراض انخفاض نسبة السُّكر في الدم عند استخدام القرفة.[11]

  • احتمالية المُساهمة في تنظيم الدروة الشهرية: أشارت دراسة نُشرت في مجلة American Journal of Obstetrics & Gynecology عام 2014، إلى أنّ القرفة مفيدة للعديد من مشاكل الحيض، إذ إنَّها قد تُساعد على تحسين الدورة الشهرية وتنظيمها، لدى النساء اللواتي يُعانين من متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: PCOS)،[12] كما أظهرت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2015، أنَّ القرفة يُمكن أن تُقلل من آلام الدورة الشهرية، وتؤثر في النزيف، كما تُخفف من ألم عُسر الطمث وما يرافقه من أعراض، مثل الغثيان والتَقيؤ، كما أنَّها تُعدُّ آمنة للتخفيف من متلازمة تكيس المبايض.[13][14] وبالإضافة إلى ذلك لاحظت النساء اللواتي يُعانين من متلازمة تكيس المبايض، انتظاماً في دروتهنَّ الشهرية، وذلك عند استهلاكهنَّ لما يُقارب 1.5 غرام من القرفة يومياً مدة 6 أشهر، ولكن لم تتغير مستويات هرمونات كل من الإنسولين، والأندروجين لديهنّ.[9]

  • احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أُجريت العديد من الدراسات لمعرفة تأثير القرفة في التقليل من خطر الإصابة بالسّرطان، وتخفيف أعراضه، ولكنَّها اقتصرت على الدراسات المخبرية، والدراسات التي تجري على الحيوانات،[6] ففي دراسة أولية نُشرت في مجلة Carcinogenesis عام 2009، وُجِد أنّ مُستخلص القرفة قدّ يُقلل من انتشار الخلايا السرطانية، وانتقالها، كما أنَّه يُثبط عامل النمو البطاني الوعائي (بالإنجليزية: Vascular endothelial growth factor)، أو ما يُعرف اختصاراً بـ(VEGF) الذي تؤدي زيادته إلى الإصابة بالأمراض،[15] وفي دراسة أولية أخرى نٌشرت في مجلة Asian pacific journal of cancer prevention عام 2007، وُجِد أنّ القرفة قد تُقلل من الخلايا السرطانية في القولون، بفعل خصائصها المضادة للالتهاب، والمضادة لانتشار الخلايا السّرطانية.[16]
وقد دعمت هذه النتائجَ دراسةٌ أوليّةٌ أخرى نُشرت في مجلة Molecules Journal عام 2010، والتي أظهرت أنّ ألدهيد القرفة (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde) قد يُقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ إنَّه يُنشّط استجابة مضادات الأكسدة في خلايا القولون،[17] ومن جهة أُخرى فإنَّ القرفة الصينية تحتوي على كميّات وفيرة من مركب يُسمّى الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)، وقد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى تطور الأورام السرطانية في كلٍّ من الكبد، والرئتين، والكلى، ومن المعتقد أنَّ هذا المركب قد يُسبب تلفاً في الحمض النووي الصبغي (بالإنجليزية: DNA) مع مرور الوقت، ممّا يزيد خطر الإصابة بالسرطان، ومن الجدير بالذكر أنَّ الدراسات التي أُجريت حول هذا الموضوع مقتصرة على الحيوانات، لذا هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير في البشر.[18]
  • احتمالية تحسين حالات العجز الجنسي: أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ نشرت في مجلة Journal of Young Pharmacists عام 2013، إلى أنَّ استهلاك الفئران لمستخلص القرفة الصينية زاد من النشاط الجنسيّ لدى الفئران المُسنّة، ولكن لم يكن له أيُّ تأثير في عدد الحيوانات المنوية، ونسبة الحيوانات المنوية الحية والفعالة.[19]

  • تخفيف آلام المفاصل: وجدت دراسة نُشرت في مجلة American College of Nutrition عام 2018، أنَّ تناول القرفة يُقلل من البروتين المتفاعل-C الذي يرتفع مستواه بفعل وجود الالتهاب، وبالتالي تقليل الالتهاب، كما لوحظ أنّ القرفة قللت من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، مثل: انتفاخ المفاصل، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.[20][21]

  • تحسين حالات فرط نشاط المثانة: وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2014، أنّ القرفة الصينية، ومركب ألدهيد القرفة المستخلص من القرفة قد يكون له تأثير في التحسين من حالة التبول اللإرادي، دون حدوث أي آثار جانبية محتملة، ولكن ما تزال آلية عمله غير واضحة، ويلزم إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من ذلك.[22]

  • تخفيف تشنجات العضلات: قد يساعد تناول القرفة وغيرها من الأعشاب ضمن النظام الغذائي على استرخاء العضلات،[23] وقد أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Preventive Medicine عام 2013 أنَّ استهلاك القرفة قلل من آلام العضلات لدى النساء اللاتي يمارسن التمارين الرياضية.[24]

  • تقليل الغثيان والقيء: وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2015، أنّ القرفة يمكن أن تساعد على التقليل من الغثيان الناجم عن آلام الدورة الشهرية دون أية آثار جانبية.[25][26]

  • فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: تُستخدم القرفة في بعض الحالات الأخرى، ولكن ليست هناك أدلة كافية لتأكيد أنّ هناك تأثيراً لها في هذه الحالات، ومن هذه الحالات: الذبحة الصدرية، والزكام، وفقدان الشهية، والإسهال، والغازات، وأعراض انقطاع الطمث.[27]


فوائد القرفة السيلانية حسب درجة الفعالية


لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence


  • تحسين حالات المصابين بداء المبيضات: أو ما يُعرف بالسفاد (بالإنجليزيّة: Candidiasis)، إذ أوضحت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة The American Journal of Chinese Medicin، أنّ القرفة يُمكن أن تُخفف من داء المبيضات، وقد تُقلل من حدته، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.[28]

  • تحسين حالات المصابين بمتلازمة تكيس المبايض: أشارت دراسة نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2017، إلى أنَّ مسحوق القرفة يُقلل من مقاومة الإنسولين بشكلٍ ملحوظ، لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض،[29] وفي دراسة أخرى مخبرية نُشرت في مجلة Reproductive Biology and Endocrinology عام 2018، والتي أُجريت على الفئران وأشارت نتائجها أنّ مكملات القرفة تحسّن مقاومة الإنسولين، وقد تكون أحد الخيارات المحتملة للتخفيف من متلازمة تكيس المبايض.[30]

  • تقليل خطر الإصابة بعدوى السلمونيلا: قد يُساعد تناول القرفة السيلانية على التخفيف من عدوى بكتيريا السلمونيلا.[31]

  • تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا: أظهرت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Antiviral Research عام 2007، أنَّ من الممكن لمركب ألدهيد القرفة المستخلص من قشور ولحاء شجرة القرفة أن يُثبّط نمو فيروس الإنفلونزا لدى الفئران.[32]

  • التخفيف من الآم الحيض وعسر الطمث: كما ذُكر سابقاً فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2015، إلى أنَّ القرفة تُقلل من ألم الحيض، وتُقلل من الآثار الجانبية المرتبطة بعسر الطمث، مثل: الغثيان، والتقيؤ.[13]

  • فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: تُستخدم القرفة السيلانية في عدة حالات أخرى، ولكن ليست هناك دراساتٌ كافية لتؤكد فوائدها في هذه الحالات، ومنها: تحفيز الشهية، والزُّكام، والإسهال، وحمى القش، والقولون العصبي، واضطرابات المعدة، والداء الديداني.


احتمالية عدم فعاليتها Possibly Ineffective


  • تقليل مستويات السكر: أشارت الأبحاث إلى أنَّ استهلاك القرفة السّيلانية لا يُقلل من مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المسيطرين على السكري بشكلٍ جيد، ولكن أظهرت بعض الأدلة أنَّها ممكن أن تُساعد الأشخاص غير المسيطرين على المرض، إلّا أنَّ هذه الأدلة ضعيفة وغير مؤكدة.[31]


دراسات حول فوائد القرفة السيلانية


  • أشارت دراسة نُشرت في مجلة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention عام 2007 أنّ القرفة السّيلانية تُعزز الأنزيمات المضادة للأكسدة مثل جلوتاثيون أس-ترانسفيراز (بالإنجليزية: Glutathione S-transferase)، والتي تساهم في إزالة السموم من الجسم، كما أنَّ القرفة تُثبط فوق أكسدة الدهون (بالإنجليزيّة: Lipid Peroxidation).[16]

  • أشارت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Alzheimer's Disease عام 2009 إلى احتمالية تقليل القرفة لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر حيث يقلل تجمّع جزيئات بروتين تاو (بالإنجليزية: Tau protein) غير الطبيعية، والمرتبطة بمرض ألزهايمر، كما وضّحت الدراسة أنَّ المركبات الداخلية للقرفة قد تكون مفيدة للمصابين بمرض ألزهايمر.[33]


فوائد القرفة الهندية


تُعدُّ القرفة الهندية (الاسم العلمي: syn. C. zeylanicum Blume) هي ذاتها القرفة السيلانية أو القرفة الحقيقية، حيث تعود في أصولها إلى ساحل مالابار في الهند إضافة إلى سريلانكا.[1]

فوائد القرفة للمعدة


يمكن أن يستخدم لحاء القرفة الصينية للتخفيف من غازات البطن، والإسهال، ولتخفيف آلام المعدة، بالإضافة إلى امتلاكها خصائص مضادة للميكروبات.[1] أمّا بالنسبة للقرفة السيلانية فلا توجد أدلة كافية على فعاليتها في التخفيف من اضطرابات المعدة.[31]

القيمة الغذائيّة للقرفة

يُبيّن الجدول الآتي محتوى 100 غرامٍ من العناصر الغذائيّة:[34]


























المادة الغذائية القيمة الغذائية
الماء 10.58 مليلترات
السعرات الحرارية 247 سعرةً حراريةً
البروتين 3.99 غرامات
الكربوهيدرات 80.59 غراماً
الدهون 1.24 غرام
الكالسيوم 1002 مليغرام
الفسفور 64 مليغراماً
البوتاسيوم 431 مليغراماً
المغنيسيوم 60 مليغراماً
الحديد 8.32 مليغرامات
الصوديوم 10 مليغرامات
الزنك 1.83 مليغرام
النحاس 0.339 مليغرام
المنغنيز 17.466 مليغراماً
فيتامين ب1 0.022 مليغرام
فيتامين ب2 0.041 مليغرام
فيتامين ب3 1.332 مليغرام
فيتامين ب5 0.358 مليغرام
فيتامين ب6 0.158 مليغرام
الفولات 6 ميكروغرامات
فيتامين أ 295 وحدةً دوليةً
السيلينيوم 3.1 ميكروغرامات
فيتامين ج 3.8 مليغرامات
فيتامين هـ 2.32 مليغرام

هل هناك فوائد لشرب القرفة في أوقات معينة

فوائد شرب القرفة على الريق


أشارت مراجعة من جامعة Southern Adventist University عام 2016 أنّ استهلاك كبسولات القرفة يومياً على الريق صباحاً مدة 3 شهور يرتبط بتحسين مستوى سكر الدم التراكمي الذي يستخدم لمعرفة مستوى السكر في الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجرعات المرتفعة من هذه الكبسولات ارتبطت بتأثير أكبر من الجرعات المنخفضة.[35]

فوائد شرب القرفة بعد الأكل


لا تتوفر معلومات علمية تشير إلى أنّ شرب القرفة بعد الأكل له فوائد صحيّة خاصّة.


فوائد القرفة قبل النوم


لا توجد دراسات تبين فوائد خاصة لاستهلاك القرفة قبل النوم.

أضرار القرفة

درجة أمان ومحاذير استخدام القرفة الصينية


يُعدُّ تناول القرفة الصينية بكمياتٍ معتدلة في الطعام غالباً آمناً لمدّةٍ قصيرةٍ من الزمن، كما يُمكن استهلاكها بجرعات دوائية مدة قصيرة قد تصل إلى 3 أشهر، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاكها بجرعات عالية، كما يُمكن لتناول مركب الكومارين الموجود في القرفة بجرعاتٍ عالية أن يؤدي إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحية لدى بعض الأشخاص، وخاصةً الذين يُعانون من حساسية، ولكنَّ تناولها باعتدال لا يمدّ الجسم بكميات الكومارين التي تُسبب الآثار الجانبية الخطيرة، وفيما يأتي ذكر محاذير استخدام تناول القرفة الصينية لبعض الحالات، والفئات العمرية:[10][36]
  • الأطفال: من المحتمل أمان استهلاك القرفة الصينية بكميّاتٍ معتدلةٍ مدّةً قصيرةً تصل إلى 3 أشهر، وبمعدّل غرامٍ واحدٍ من القرفة يومياً للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 18 عاماً.

  • المصابون بأمراض الكبد: قد تُسبب مادة الكومارين الموجودة في القرفة الصينية ضرراً للكبد، لذلك يجب على الأشخاص المصابين بأمراض في الكبد تجنُّب تناول القرفة بكميّاتٍ كبيرة.

  • الذين سيخضعون للعمليات الجراحية: نظراً إلى أنَّ القرفة الصينيّة قد تُخفض نسبة السُّكر في الدم، فإنَّها قد تؤثر في السّيطرة على نسبة السُّكر في الدم أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لذلك يُفضل التوقف عن تناول القرفة الصّينيّة قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد أيّ عملية جراحيّة.


درجة أمان ومحاذير استخدام القرفة السيلانية


تُعدُّ مكملات القرفة آمنةً لمعظم الأشخاص عند تناولها بالشكل الصحيح،[37] وتُعد القرفة السيلانية غالباً آمنة عند تناولها بالكميات المستخدمة عادةً في الطعام، كما أنّ من المحتمل أمان استخدامها بالجرعات الدوائية، بجرعاتٍ منخفضة ولمدّة قصيرة تصل إلى 6 أشهر، ولكن تحتوي القرفة السيلانية على مركب الكومارين، والذي يمكن أنّ يؤثر سلباً على صحة الكبد إذا تم تناوله بكميات كبيرة ولفترة طويلة، وفي الوقت نفسه فإنَّ القرفة السيلانية تحتوي على نسبة أقل من الكومارين مقارنةً بالقرفة الصينية مما يجعلها آمنة أكثر، ويجدر التنبيه إلى أنّ من المحتمل عدم أمان تناول زيت القرفة عن طريق الفم، إذ إنَّه من الممكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد، أو الأغشية المخاطية في المعدة، والأمعاء، والمسالك البولية، ومن الممكن أنّ يُسبب آثاراً جانبية، مثل: الإسهال، والتقيؤ، والدوار، والنعاس وغيرها، وفيما يأتي ذكرٌ لمحاذير استخدام القرفة الصينيّة لبعض الحالات:[31]
  • الذين سيخضعون للعمليات الجراحية: يُمكن أن تؤثر القرفة السيلانية في التحكم بضغط الدم ومستوى السكر أثناء إجراء العملية الجراحية أو بعدها، لذا يُفضل التوقف عن تناولها قبل أسبوعين على الأقل من موعد العملية الجراحية.

دراسات حول فوائد القرفة

هل القرفة ترفع ضغط الدم


أُجري عدد قليل من الدراسات حول تأثير القرفة الصينية في ضغط الدم، وقد اختلفت نتائج هذه الدراسات، ففي دراسةٍ مخبريّةٍ نُشرت في مجلة Nutrition Journal عام 2013، وأظهرت أنَّ للقرفة تأثيراً في خفض ضغط الدّم الانقباضي، وضغط الدم الانبساطي عند استهلاكها مدّةً قصيرة لدى الأشخاص في فترة ما قبل السُّكري، والمُصابين بالسُّكري من النوع الثاني،[38] ومن جهة أُخرى فقد ظهر أنَّ استهلاك أحد المنتجات التي تحتوي على كلٍّ من القرفة، والزنك، والكالسيوم، للمرضى المصابين بارتفاع الضغط، والسُّكري من النوع الثاني، لم يكن له أيّ تأثيرٍ خافضٍ لضغط الدم، لذا ما تزال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث حول تأثير استخدام القرفة في خفض الضغط.[39]

بينما ذكرت دراسة نشرت في مجلة عام أنّ استهلاك القرفة السيلانية من قِبل الأشخاص الأصحاء يرتبط بالتقليل من مستوى ضغط الدم الانبساطي والانقباضي في مستوى الضغط لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.[40] ومن جانب آخر يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك القرفة السيلانية من قِبل الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم قد يقلل من مستوى ضغط الدم لديهم بشكل كبير.[31]

فوائد القرفة للتنحيف


تختلف علاقة استهلاك القرفة في تأثيرها في الوزن بحسب نوعها؛ حيث إنّ القرفة الصينية تساعد على خسارة الوزن لأسبابٍ عدّة، إذ إنَّها تُقلل بعض الآثار السلبية الناتجة عن استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون، وتُساهم في ضبط مستويات الجلوكوز في الدم، كما أنَّ خصائصها المضادة للالتهابات والبكتيريا تُعزز صحة الجسم، ممّا يُساهم في إنقاص الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ القرفة وحدها لن تؤدي إلى خسارة الوزن، ولكنَّها قد تُساعد على ذلك عند إضافتها للنظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين الرياضية للوصول للوزن المثالي، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول تأثيرهذا النوع من القرفة في الوزن.[41]

وبالمقابل فقد وُجد أنَّ تناول الفرفة السيلانية يومياً مدةً تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر لا يقلل من وزن الجسم.[31]

هل القرفة مفيدة للحامل


لا توجد دراسات تبين ما إذا كان للقرفة فوائد خلال المراحل المتأخرة من الحمل، ومن جانب آخر تختلف درجة أمان استهلاك القرفة من قِبل المرأة الحامل بحسب نوعها، حيث إنّ من المحتمل أمان تناول القرفة السيلانية بكميّات معتدلة أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، في حين تعدُّ القرفة السيلانية غالباً غير آمنة عند تناولها بكميات كبيرة أثناء الحمل، ولا توجد أدلة كافية حول أمان استهلاكها بجرعات عالية أثناء الرضاعة لذا يجب تجنّبها والاكتفاء باستهلاكها بكمياتٍ معتدلة.[31] أمّا بالنسبة لدرجة أمان استهلاكها للقرفة الصينية خلال فترة الحمل وحتى الرضاعة فلا توجد أدلة كافية حول سلامة تناولها، ولذا يفضل تجنُّب استخدامها.[36]

فيديو مشروب القرفة

الفوائد الصحية لهذا المشروب لا تعد ولا تحصى، عدا عن طعمه اللذيذ كذلك:[42]


references

  • 1 - A.T.Mbaveng, V.Kuete (2017), " " , www.sciencedirect.com , 12-1-2020. Edited. .
  • 2 - Michele Turcotte (8-7-2011), " " , www.healthfully.com , 12-1-2020. Edited. .
  • 3 - Joe Leech (15-7-2016), " " , www.healthline.com , 12-1-2020. Edited. .
  • 4 - " " , www.nccih.nih.gov , 12-1-2020. Edited. .
  • 5 - Jen-Wei Liu (3-3-2016), " " , www.wholeu.uw.edu , 12-1-2019. Edited. .
  • 6 - Joe Leech (5-7-2018)، " " , www.healthline.com , ,12-1-2020. Edited. .
  • 7 - Bin Shan, Yizhong Z. Cai, Mei Sun And Others (9-9-2005)، " " , Journal of Agricultural and Food Chemistry , Bin Shan, Yizhong Z. Cai, Mei Sun And Others (9-9 .
  • 8 - Dhanushka Gunawardena, Niloo Karunaweera, Samiuela Lee And others (2015), " " , Food & Function , Dhanushka Gunawardena, Niloo Karunaweera, Samiuel .
  • 9 - " " , www.webmd.com , 13-11-2020. Edited. .
  • 10 - " " , www.webmd.com , 19-1-2020. Edited. .
  • 11 - " " , www.rxlist.com , 19-1-2020. Edited. .
  • 12 - Daniel Kort, Roger Lobo (11-2014), " " , American Journal of Obstetrics & Gynecology , Daniel Kort, Roger Lobo (11-2014), .
  • 13 - Molouk Jaafarpour, Masoud Hatefi, Fatemeh Najafi And Others (4-2015), " " , Iran Red Crescent Medical , Molouk Jaafarpour, Masoud Hatefi, Fatemeh Najafi .
  • 14 - Adrienne Santos-Longhurst (13-8-2018)، " " , www.healthline.com , 19-1-2020. Edited. .
  • 15 - Jianming Lu, Keqiang Zhang, Sangkil Nam And Others (7-12-2009), " " , Carcinogenesis , Jianming Lu, Keqiang Zhang, Sangkil Nam And Other .
  • 16 - Shamee Bhattacharjee, Tapasi Rana, Archana Sengupta (4-2007), " " , Asian pacific journal of cancer prevention , Shamee Bhattacharjee, Tapasi Rana, Archana Sengup .
  • 17 - Wondrak G.T, Nicole Villeneuve, Sarah Lamore And Others (7-5-2010), " " , Molecules Journal , Wondrak G.T, Nicole Villeneuve, Sarah Lamore And .
  • 18 - Ryan Raman (26-9-2019), " " , www.healthline.com , 18-2-2019. Edited. .
  • 19 - Sumanta Goswami, Mohammed Inamdar, Rohitash Jamwal And Others (12-2013), " " , Journal of Young Pharmacists , Sumanta Goswami, Mohammed Inamdar, Rohitash Jamwa .
  • 20 - Farideh Shishehbor, Mahnaz Rezaeyan Safar, Elham Rajaei And Others (3-5-2018), " " , Journal of the American College of Nutrition , Farideh Shishehbor, Mahnaz Rezaeyan Safar, Elham .
  • 21 - Beth Levine (10-5-2018), " " , www.everydayhealth.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 22 - Yung-Hsiang Chen, Yu-Ning Lin, Wen-Chi Chen And Others (10-3-2014), " " , Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine , Yung-Hsiang Chen, Yu-Ning Lin, Wen-Chi Chen And O .
  • 23 - Cathleen Crichton-Stuart (19-10-2018), " " , www.medicalnewstoday.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 24 - Nafiseh Shokri Mashhadi, Reza Ghiasvand, Maryam Hajishafiee And Others (4-2013), " " , International Journal of Preventive Medicine , Nafiseh Shokri Mashhadi, Reza Ghiasvand, Maryam H .
  • 25 - Aaron Kandola (10-2-2018), " " , www.medicalnewstoday.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 26 - Molouk Jaafarpour, Masoud Hatefi, Ali Khani And Others (2015), " " , Iranian Red Crescent Medical Journal , Molouk Jaafarpour, Masoud Hatefi, Ali Khani And O .
  • 27 - " " , www.rxlist.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 28 - John M. Quale, David Landman, Muhammed M. Zaman And Others (1996), " " , The American Journal of Chinese Medicine , John M. Quale, David Landman, Muhammed M. Zaman A .
  • 29 - Mahdie Hajimonfarednejad, Majid Nimrouzi, Mojtaba Heydari And Others (18-12-2017), " " , phytotherapy research , Mahdie Hajimonfarednejad, Majid Nimrouzi, Mojtaba .
  • 30 - Lei Dou, Yahong Zheng, Lu Li And Others (19-10-2018), " " , Reproductive Biology and Endocrinology , Lei Dou, Yahong Zheng, Lu Li And Others (19-10-20 .
  • 31 - " " , www.webmd.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 32 - K.Hayashia, N.Imanishibf, Y.Kashiwayama And Others (4-2007), " " , Antiviral Research , K.Hayashia, N.Imanishibf, Y.Kashiwayama And Other .
  • 33 - Peterson, Dylan George, Roshni, And Others (1-7-2009), " " , Journal of Alzheimer's Disease , Peterson, Dylan George, Roshni, And Others (1-7-2 .
  • 34 - " " , www.fdc.nal.usda.gov , 1-2-2020. Edited. .
  • 35 - Pauline Maddox (2016), " " , www.knowledge.e.southern.edu , 15-4-2020. Edited. .
  • 36 - " " , www.emedicinehealth.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 37 - Kathryn Watson (18-4-2017), " " , www.medicalnewstoday.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 38 - Akilen R, Pimlott Z, Tsiami A And Others (10-2013), " " , Nutrition , Akilen R, Pimlott Z, Tsiami A And Others (10-2013 .
  • 39 - Karen Shackelford (6-2-2020), " " , www.verywellhealth.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 40 - Priyanga Ranasinghe, Ranil Jayawardena, Shehani Pigera, And Others (28-12-2017), " " , BMC Complementary and Alternative Medicine , Priyanga Ranasinghe, Ranil Jayawardena, Shehani P .
  • 41 - Diana Wells (12-7-2017), " " , www.medicalnewstoday.com , 1-2-2020. Edited. .
  • 42 - "" .

by: Mawdoo3.com  Last Get 2020-10-29 13:53:56

Related


Show All