يستخرجون الكاكاو دون مقابل ولا يعرفون طعم الشوكولاته.. أمثلة صادمة عن العبودية الحديثة حول العالم!

يستخرجون الكاكاو دون مقابل ولا يعرفون طعم الشوكولاته.. أمثلة صادمة عن العبودية الحديثة حول العالم!

by: Arageek.com  Last Get 2021-04-17 03:59:13
Share
يستخرجون الكاكاو دون مقابل ولا يعرفون طعم الشوكولاته.. أمثلة صادمة عن العبودية الحديثة حول العالم!

Contents

أدى مقتل الأمريكي من أصل أفريقي فلويد إلى اندلاع المظاهرات في أمريكا ضد مظاهر العبودية، لكن هل كانت انتهت في الأساس؟


في هذا المقال سنعرض أمثلة صادمة عن العبودية الحديثة حول العالم.


العبودية الجنسية



وهي واحدة من أكثر مظاهر العبودية الحديثة انتشارًا، ليس فقط في الدول الفقيرة ولكنها في الدول الغنية والمتقدمة أيضًا، وتؤكد منظمة العمل الدولية أن أكثر من 4.5 مليون ضحية كانوا فريسة الاستغلال الجنسي القسري.


ويتم الأمر عادة بخداع الضحايا سواء من خلال فرص زواج وهمية أو وظائف مغرية، وبعد هذا يتم إما اختطافهن وإجبارهن على ممارسة الجنس القسري، أو تشويه صورتهن في عيون أقاربهن حتى لا يجدوا سبيلًا غير الدعارة.


وتؤكد الكثيرات من الناشطات ضد الإتجار بالبشر أن الاستغلال الجنسي القسري لا يُفرق بين بلد فقير أو غني، وأنه منتشر بشدة في دول العالم. وفي عام 2016 تم القبض على شبكة دولية تعمل من ولاية كونيتيكت الأمريكية لاستغلال المهاجرات غير الشرعيات سواء من شرق أوروبا أو من دول آسيا.


وهذا النموذج موجود بقسوة أكبر في دول أفريقيا وآسيا سواء عن طريق تقديم خدمات الرفقة أو التدليك والتي تتحول في النهاية إلى ممارسة قسرية للجنس.


التسول الإجباري



ظهر في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط الكثير من الأطفال الذين يتم إجبارهم على التسول لصالح مجرمين إما اختطفوهم من ذويهم أو كانوا هم أصلًا من أهلهم.


وتؤكد تقارير منظمة اليونيسيف أن إجبار الأطفال على التسول وتهديدهم إذا لم يأتوا يوميًا بمبالغ معينة هو من أسوأ الأمثلة على العبودية الحديثة، فهؤلاء الأطفال يعيشون في رعب دائم ومطاردون من الشرطة في جميع البلاد وفي الوقت نفسه لا يحميهم أحد ممن اختطفهم ولا يحصلون على أي شيء مما يتسولوه.


استعباد أصحاب الأعمال



هناك مظاهر أخرى للعبودية الحديثة والتي تعتبر مستترة معلنة في الوقت نفسه، فالكثير من أصحاب الأعمال سواء الشركات أو المنازل الخاصة يُجبرون العمال فيها على تأدية مهام فوق قدرتهم بكثير ولا يُلقون إليهم إلا بالفتات.


وهذه الفئة منتشرة إما في الدول التي لا تتوافر فيها فرص عمل وبالتالي لا يجد الموظف بديلًا عن الرضوخ لهذا الاستعباد خوفًا من فقدان مصدر دخله، كما يتم أيضًا في الدول الغنية ولكن هذه المرة لاستغلال خوف المهاجرين غير الشرعيين في العادة والذين يقبلون بأي معاملة وأي عمل ولا يجرؤون على الاعتراض خوفًا من شرطة البلد الغني وترحيلهم إلى بلادهم الأصلية.


عبودية صناعة الشوكولاته



يعتبر ساحل العاج من أهم مصادر إنتاج الكاكاو الخام ذو الجودة العالية على مستوى العالم، ولكن إذا عرفت أنه يتم إجبار آلاف الأطفال على استخراج الكاكاو دون أي أجور وأنهم حتى لا يعرفون حتى ما هو مذاق الشوكولاته!


وهؤلاء الأطفال هم فعليًا من الرقيق والذين يتعرضون للضرب والإيذاء يوميًا للعمل في صمت، ورغم انفجار القضية في وقت ما إلا أن الأمور هدأت تمامًا فيما بعد ومن الواضح أن تهديدات القائمين على الصناعة تمكنت من إسكات حتى الحكومة للتدخل بأي شكل لحماية هؤلاء الأطفال.


كما أن هناك مئات الأطفال أيضًا الذين يعملون في مناجم تعدين الماس والذهب في أفريقيا والذين يموتون كل يوم جوعًا ومن الأوبئة والأمراض دون أي مُعين لهم.


الزواج القسري في الطفولة



وهو من الأمور المنتشرة للغاية سواء في أمريكا اللاتينية أو الوسطى أو دول الشرق الأوسط والشرق الأدنى أيضًا، حيث يأتي كهل ثري ويدفع مبلغ من المال لأسر الفتيات سواء اللائي لم يبلغن المحيض بعد أو على أعتاب البلوغ ويتزوجونهن قسرًا ولا يكون لهن أدنى رأي في الأمر.


في أحيان قليلة يتم الأمر عن طريق اختطاف الفتيات، ولكن في الكثير من الأحيان يتم عقد القران بموافقة الأبوين أو الأقارب في حالة وفاة الوالدين، خصوصًا في البلاد التي تعاني من الحروب والمجاعات والأوبئة.


وبعد أن يقضي هذا الكهل شهوته فإن تلك الفتاة إما تتحول لخادمة في البيت أو يتم تسريحها وإجبارها على العمل في الدعارة لأنها لا تعرف ملجأً آخر.


الاستعباد للحصول على الأعضاء البشرية



تجارة الأعضاء البشرية من أكثر أنواع التجارة التي تدر الملايين حول العالم، ولكن القليل منها فقط ما يأتي عبر طرق شرعية مثل التبرع أو أن يوصي شخص بأن يهب أعضاؤه للعلم.


ورغم الخلافات الشرعية في مدى أحقية الشخص في أن يهب أعضاءه، إلا أن هناك إمبراطورية ضخمة لاستغلال الفقراء والمنكوبين في البلاد التي تعرضت إلى كوارث طبيعية أو حروب وفقد السكان أماكن العمل والمساكن، فما يكون من المسؤولين عن تجارة الأعضاء البشرية إلا توفير السكن والعمل لهم ولكن حتى حين، إذ بعد فترة قليلة يختفي البعض أو يتم قتله لأسباب واهية للحصول على أعضائه.


كما يمكن في بعض الأحيان إجبار هؤلاء الأشخاص على التبرع بأجزاء من الجسم بمقابل زهيد حتى يتمكنوا من الاحتفاظ بالمسكن والمأوى.


الاستعباد لتأسيس جنود مرتزقة



في بعض مناطق آسيا ينتشر بشدة موضوع استعباد الأطفال بعد قتل ذويهم أو سجنهم أو اختطافهم أو تعرضهم لأي حوادث أخرى، ولكن هدف هذا الاستعباد ليس التسول ولا حتى العمل في المصانع والمزارع بلا أجر ولكن لتعلم القتل وتأسيس جيش من المحاربين الذين لا يعرفون إلا ضرورة القتل.


الأمر قد يُشبه نظام المماليك القديم ولكنه أكثر قسوة ووحشية، فهؤلاء الأطفال يعتبرون القتل بمرور الوقت مجرد روتين يومي، فيتم اختطافهم في سن صغير ومرن وقابل لتعلم أي شيء.


وحتى إذا فكر أحدهم في الهرب لأي سبب فإن مصيره سيكون القتل أو التعذيب أو أشكال أخرى من المهانة والتعذيب.


وفي النهاية قد يبدو أن مظاهر العبودية انتهت منذ سنوات عدة، ولكن تبين الكثير من التقارير العكس تمامًا، فأكثر من 45 مليون شخص على مستوى العالم يعانون من مظهر أو أكثر من مظاهر العبودية، صحيح أن أغلبها في دول آسيا وأفريقيا والمناطق الفقيرة، ولكن دول أوروبا وأمريكا أيضًا لم تختفِ منها هذه المظاهر بشكل كامل.. فمتى سيتخلص الإنسان من العبودية؟


by: Arageek.com  Last Get 2021-04-17 03:59:13