ما هي فوائد السفرجل

ما هي فوائد السفرجل

by: Mawdoo3.com  Last Get 2020-10-29 15:12:45
Share
ما هي فوائد السفرجل

السفرجل

يعود أصل فاكهة السفرجل (الاسم العلمي: Cydonia oblonga) التي تنتمي إلى فصيلة الورديات (بالإنجليزية: Rosaceae) إلى أجزاء مختلفة من آسيا والبحر الأبيض المتوسط، وإلى مناطق المنحدرات الصخريّة والغابات الحرجيّة في القوقاز الجنوبي الذي يشمل إيران، وأرمينيا، وأذربيجان، وجنوب غرب روسيا، وتركمانستان، وتُصنّف شجرة السفرجل بأنّها من الشجيرات النفضيّة (بالإنجليزية: Deciduous)؛ أي التي تُسقِط أوراقعا فصليّاً، وهي متعدّدة الجذور، وقد يصل طول هذه الشجرة إلى ما يقارب الـ 4 متراتٍ ونصف، وتتميز بفروعها المنحنية التي تغطيها أوراق عريضة بيضاوية الشكل ذات لون أخضر فاتح.[1][2]

القيمة الغذائية للسفرجل

يوضح الجدول الآتي ما يحتويه 100 غرامٍ من السفرجل:[3]
























العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 57 سعرة حرارية
الماء 83.8 ميليلتراً
البروتين 0.4 غرام
الدهون 0.1 غرام
الكربوهيدرات 15.3 غراماً
الألياف 1.9 غرام
الكالسيوم 11 مليغراماً
الحديد 0.7 مليغرام
المغنيسيوم 8 مليغرامات
الفسفور 17 مليغراماً
البوتاسيوم 197 مليغراماً
الصوديوم 4 مليغرامات
فيتامين ج 15 مليغراماً
النحاس 0.13 مليغرام
السيلينيوم 0.6 ميكروغرام
الفولات 3 ميكروغرامات
فيتامين أ 40 وحدة دولية.
فيتامين ب1 0.02 مليغرام
فيتامين ب2 0.03 مليغرام
فيتامين ب3 0.2 مليغرام
فيتامين ب5 0.081 مليغرام
فيتامين ب6 0.04 مليغرام

فوائد السفرجل

فوائد السفرجل حسب درجة الفعالية


احتمالية فعاليته (Possibly Effective)


  • تخفيف حرقة المعدة: يمكن أن يساعد تناول السفرجل على الحدِّ من أعراض حرقة المعدة المستمرة لدى الأطفال والمراهقين وذلك عن طريق تناول مشروب السفرجل مرتين يومياً، حيث إنه يماثل تأثير بعض الأدوية التي تصرف لحرقة المعدة، مثل؛ الأوميبرازول (بالإنجليزية: Omeprazole).[4]


لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)


  • التخفيف من الغثيان: ففي دراسةٍ نشرتها مجلة Journal of Obstetrics and Gynaecology عام 2017 قارنت بين تأثير تناول السفرجل أو فيتامين ب6 لدى مجموعةٍ من النساء الحوامل بهدف التخفيف من أعراض الغثيان والتقيؤ، وشملت الدراسةُ التي استمرّت أسبوعاً واحداً 76 امرأة تعاني من الغثيان والتقيؤ بدرجةٍ بسيطةٍ إلى متوسطة، وقُسِّموا إلى مجموعتين؛ تناولت المجموعة الأولى ملعقةً كبيرةً من شراب السفرجل بواقع ثلاث مرات يوميّاً، أمّا المجموعة الأخرى فقد تناولت 20 مليغراماً من أقراص فيتامين ب6 ثلاث مرات يومياً أيضاً، وقد لوحظ في نهاية الدراسة أنّ أعراض الغثيان أصبحت أقلّ في مجموعة السفرجل، ممّا يدلّ على أنّه قد يكون مناسباً في التخفيف من الغثيان لدى النساء الحوامل، ولكنّ هذه الدراسة غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلىمزيدٍ من الأدلة لتأكيد ذلك.[5]

  • التخفيف من الالتهابات: يُعدُّ السفرجل من الفاكهة الغنيّة بمضادات الأكسدة؛ فقد ذكرت دراسة مِخبرية نشرت في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry عام 2013 أنّ السفرجل يحتوي على 26 نوعاً من مركبات البوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenolic) بما فيها الفلافونويدات التي تُعد من أبرز أنواعها والتي تُشكل 78% إلى 94% من إجمالي هذه المركبات، ومن الأمثلة عليها؛ الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والكايمبفيرول (بالإنجليزية: Kaempferol)، وتمتلك هذه المركبات تأثيراً جيداً في الصحّة،[6] فمن المعروف أنّ المواد المضادة للأكسدة تحمي الجسم من الخطر الناتج عن جزئيات الجذور الحرة غير المستقرة، وتقلل من حدوث الالتهابات، فقد تبيَّن في مراجعةٍ نشرتها مجلة Diseases عام 2016 أنّ الأنظمة الغذائيّة الغنيّة بمضادات الأكسدة مثل؛ حمية البحر الأبيض المتوسط تقلل من الإجهاد التأكسدي؛ حيث إنّ زيادة مستويات هذا الإجهاد في الجسم يرتبط بارتفاع خطر حدوث الالتهابات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: أمراض القلب، وتصلّب الشرايين، والسرطانات المختلفة.[7][1]

  • فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: مثل استخدام السفرجل للتخفيف من حالات السعال، أو الإسهال والتهاب المعدة، والأمعاء.[4]


فوائد السفرجل لمرضى السكري


وضحت دراسة أولية أجريت على فئران التجارب ونشرت في مجلة Iranian Journal of Pharmaceutical Research لتقييم تأثير تناول السفرجل من قِبل الفئران المُصابة بالسكري، وتوصلت الدراسة في نهايتها إلى أنّ المستخلص المائي للسفرجل يحسن بعض الأعراض المرتبطة بمرض السكري؛ فقد قلل من مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، بالإضافة إلى زيادة مستويات الكوليسترول النافع، والتقليل من المؤشرات المرتبطة بأمراض الكبد والكلى.[8]

فوائد السفرجل للرجيم


يُعدُّ السفرجل من الفاكهة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض؛ أي أنّها لا ترفع من مستويات سكر الدم بسرعة، كما أنها تُعدّ قليلة المحتوى من السكر، والسعرات الحراريّة، والدهون المُشبعة بالصوديوم، والكوليسترول، وهو غنيٌ بالألياف أيضاً والتي تساعد على الإحساس بالشبع لفترة أطول، وبالتالي التقليل من تناول الطعام، وبالتالي فإنّ السفرجل يُعدُّ خياراً مناسباً للأشخاص الذين يرغبون بتقليل الوزن، إضافة إلى تحسين الصحّة لديهم بشكل عام.
[9]

فوائد السفرجل للحامل


في الحقيقة؛ ليست هناك دراساتٌ كافيةٌ توضح مدى أمان استخدام السفرجل للحامل،[10] ولكن يُعتقد أنّ استهلاك شراب السفرجل قد يخفف من الغثيان والقيء الذي يحدث خلال الفترات الأولى من الحمل.[1]
ويمكن قراءة المزيد من المعلومات حول فوائد تناول السفرجل خلال فترة الحمل يمكن الرجوع إلى مقال فوائد السفرجل للحامل والجنين.


دراسات علمية حول فوائد السفرجل


  • أشارت دراسة أولية أجريت على فئران التجارب ونشرت في مجلة Research in Pharmaceutical Sciences لتقييم استهلاك عصير السفرجل والمستخلص المائي الكحولي له في التهاب القولون التقرحي مدة 5 أيام، وتوصلت الدراسة إلى أنّ تناول السفرجل سواء كان على شكل عصير أو مستخلص قد ساهم في التخفيف من التهاب القولون التقرحي والقرحة فيه، وقد يرجع ذلك إلى محتواه من المركبات الفينولية، والبكتين، وغيرها من المركبات، ولكن ما تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات التي تثبت ذلك.[11]

  • ذكرت مراجعة نشرتها مجلة Frontiers in Pharmacology عام 2016 أنّ للسفرجل تأثيراتٍ مضادّةً لنموّ جرثومة المعدة والمعروفة بالبكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)؛ التي تؤثر في 50% من سكان العالم، والتي تُعدّ من أنواع البكتيريا التي تقاوم الظروف الحامضيّة، ممّا يجعلها قادرةً على التأقلم والتكاثر في البيئة الحامضيّة للمعدة، وقد لوحظ في الدراسة أنّ عصير السفرجل يُثبّط نموّ هذه البكتيريا، كما أنّ المستخلص الإيثانولي مع الماء والأسيتون لفاكهة السفرجل وبذورها يمتلك تأثيراً مضاداً لأنواع أخرى من البكتيريا مثل: الإشريكية القولونيّة، والكلبسيلة الرئوية، والمكورات العنقودية الذهبية، وتجدر الإشارة إلى أنّ زيادة مدة العدوى ببكتيريا الملوية البوابية قد يسبب تدمير الغشاء المخاطي في المعدة والغدد، مما يرفع من خطر الإصابة بسرطان المعدة.[12]

  • أشارت دراسة نشرتها مجلة Complementary Therapies in Medicine عام 2019 استمرّت 4 أسابيع لتقييم تأثير استخدام السفرجل في التخفيف من أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى 96 طفلاً، مثل: القيء، وصعوبة البلع، والتجشؤ، والاختناق وقت تناول الطعام، بالإضافة إلى آلام البطن، وتبيّن في نهاية الدراسة أنّ تناول السفرجل مع دواء الرانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine) قد ساهم في التخفيف من أعراض الارتجاع المريئيّ لديهم، ولكن ما تزال الحاجة مستمرة لإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذا التأثير، وتحديد الجرعة المناسبة.[13]

  • ذكرت مراجعةٌ نشرتها مجلة Frontiers in Pharmacology عام 2016 في دراسة أُجريت على الحيوانات أنّ مستخلص أوراق السفرجل قد يساهم في التقليل من التأثير الضار للأشعة فوق البنفسحية لخلايا الدم الحمراء، كما يزيد من قوة المناعة، ويرفع من عدد خلايا الدم البيضاء، والخلايا الليمفاوية، كما لوحظ أنّه يخفض من مستوى البروتين والكرياتينين في الدم، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد هذا التأثير عند البشر.[12]

  • بيّنت المراجعة التي نشرتها مجلة Frontiers in Pharmacology عام 2016 أيضاً أنّ فاكهة السفرجل قد تمتلك تأثيراً مضاداً للحساسية، إذ إنّ استهلاك إحدى المنتجات التي تحتوي على السفرجل ومكونات أخرى قد تقلل من مستوى الهستامين وعوامل أخرى مرتبطة بإفراز الأجسام المضادة كالغلوبيولين المناعي هـ لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، كما وُجِد أنّ استهلاك الأشخاص الذين يعانون من فرط التحسس من النمط الأول للمستخلص المائي للسفرجل مدة 8 أسابيع ارتبط بتقليل مستوى إنتاج الغلوبيولين المناعي هـ.[12]

أضرار السفرجل

درجة أمان استخدام السفرجل


لا توجد حتى الآن أدلّةٌ كافيةٌ حول أمان استخدام السفرجل للغايات الطبيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ بذور السفرجل تحتوي على السيانيد (بالإنجليزية: Cyanide) الذي يُعد غير آمنٍ، أمّا فيما يتعلق بالحامل والمرضع فليست هنك أدلة كافيةٌ تؤكد سلامة استهلاكه لهنّ خلال هذه الفترات.[10]

المحاذير المرتبطة باستخدام السفرجل


يحتوي السفرجل على مادة نباتية صِمغية تُعرَف باللثأ (بالإنجليزية: Mucilage)، والتي تُعدُّ من الألياف، وقد تقلل من امتصاص الجسم للأدوية الطبية، وبالتالي فإنّ تناول السفرجل بالتزامن مع استهلاك الأدوية قد يُضعف من تأثيرها، ولذا ينصح بتناول السفرجل بعد مرور ساعةٍ واحدةٍ على الأقل من تناول أي دواء؛ لتجنب احتمالية التقليل من فاعليته.[14]

references

  • 1 - Ansley Hill (1-10-2019), " " , www.healthline.com , 10-2-2020. Edited. .
  • 2 - " " , www.missouribotanicalgarden.org , 10-2-2020. Edited. .
  • 3 - " " , www.fdc.nal.usda.gov , 10-2-2020. Edited. .
  • 4 - " " , www.webmd.com , 10-2-2020. Edited. .
  • 5 - Effat Jafari-Dehkordi, Fataneh Dabaghian, Fatemeh Aliasl, and others (11-2017), " " , Journal of Obstetrics and Gynaecology , Effat Jafari-Dehkordi, Fataneh Dabaghian, Fatemeh .
  • 6 - Aneta Wojdyło, Jan Oszmiański, Paweł Bielicki (20-3-2013), " " , Journal of Agricultural and Food Chemistry , Aneta Wojdyło, Jan Oszmiański, Paweł Bielicki .
  • 7 - Keith Griffiths, Bharat Aggarwal, Ram Singh, and others (1-8-2016), " " , Diseases , Keith Griffiths, Bharat Aggarwal, Ram Singh, and .
  • 8 - Mansur Mirmohammadlu, Seyed Hosseini, Mohammad Kamalinejad and others (2015), " " , Iranian Journal of Pharmaceutical Research , Mansur Mirmohammadlu, Seyed Hosseini, Mohammad Ka .
  • 9 - " " , www.naturalbenefits.org , 10-2-2020. Edited. .
  • 10 - " " , www.emedicinehealth.com , 10-2-2020. Edited. .
  • 11 - M.Minaiyan, A.Ghannadi, M. Etemad, and others (2012), " " , Research in Pharmaceutical Sciences , M.Minaiyan, A.Ghannadi, M. Etemad, and others (2 .
  • 12 - Muhammad Ashraf, Gulzar Muhammad, Muhammad Hussain, and others, " " , Frontiers in pharmacology , Muhammad Ashraf, Gulzar Muhammad, Muhammad Hussai .
  • 13 - Maryam Naeimia, Hamidreza Kianifar, Zahra Memarianic, and others (8-2019), " " , Complementary Therapies in Medicine , Maryam Naeimia, Hamidreza Kianifar, Zahra Memaria .
  • 14 - " " , www.rxlist.com , 10-2-2020. Edited. .

by: Mawdoo3.com  Last Get 2020-10-29 15:12:45