عجوة المدينة وفوائدها

عجوة المدينة وفوائدها

by: Mawdoo3.com  Last Get 2020-10-30 22:18:37
Share
عجوة المدينة وفوائدها

عجوة المدينة

تُعرف العجوة بأنَّها أحد أنواع التمور وأغلاها ثمناً، واسمها العلمي Phoenix dactylifera L.، وهي تُزرَع بشكلٍ حَصريٍّ في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية،[1][2] وتتّصف العجوة بصِغَر حجمها، وشكلها الدّائريّ، كما أنَّها ذات ملمسٍ طريّ، ولونها بُنّيٌّ داكنٌ مُسوَدٌّ بتجاعيدَ بيضاء.[3]

فوائد عجوة المدينة

محتوى تمر العجوة من العناصر الغذائية


يتميّز تمر العجوة باحتوائه على كمّيّة أعلى من العناصر الغذائية مقارنةً بالأنواع الأخرى من التمور، فهو غنيٌّ بالكربوهيدرات، والبروتينات، والمعادن، والألياف، والفيتامينات، والدهون، كما أنَّه يحتوي على مجموعةٍ كبيرة من الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemcials) مثل: الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، والغليكوسيدات (بالإنجليزية: Glycosides)، والستيرول النباتي (بالإنجليزية: Phytosterols)، ومتعدد الفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)،[4] وفيما يأتي تفصيلٌ لهذه العناصر الغذائية:[5]
  • المعادن: يُعدُّ لُبُّ عجوة المدينة غنيّاً بالمنغنيز، والمغنيسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم.

  • الفيتامينات: يحتوي تمر العجوة على عددٍ من الفيتامينات، مثل البيتا كاروتين، وفيتامين ج، بالإضافة إلى فيتامينات ب، مثل: الثيامين المعروف بفيتامين ب1، والرايبوفلافين أو فيتامين ب2، والنياسين أو فيتامين ب3.

  • الألياف: يُعدُّ كُلٌّ من لُبِّ تمر العجوة وبذرته غنيّينِ بالألياف، بما فيها الألياف الذائبة في الماء، والألياف غير الذائبة في الماء.

  • السكريات: يحتوي تمر العجوة على 25.41% من سكر الفركتوز، و31.33% من سكر الجلوكوز،[6] ومقارنةً بتمر الزايدي (بالإنجليزية: Zaidy ) فإنَّ تمر العجوة أعلى بمحتواه من السكّريات، بما فيها سكر الجلوكوز، والفركتوز، والمالتوز، والجلاكتوز.[7]


دراسات حول فوائد تمر العجوة


  • أشارت دراسةٌ مخبريةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلة Phytomedicine عام 2016، إلى أنَّ مسستخلص تمر العجوة يحتوي على مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات، التي يُمكن أن تُقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.[8]

  • أشارت دراسةٌ مخبرية أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلة Egyptian Journal of Natural Toxins عام 2011، إلى أنَّ تمر العجوة قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بسُمّيّة الكبد، وغيره من الأمراض.[9]

  • أشارت دراسةٌ مخبريةٌ أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلة BMC complementary and alternative medicine عام 2017، إلى أنَّ تناول مستخلص تمر العجوة يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد، ويُحسّن من وظائف الكبد، كما أوضحت نتائج الدراسة أنَّ مجموعة الفئران التي تناولت مستخلص تمر العجوة ارتفعت لديها مستويات مضادات الأكسدة، واستُعيدت إنزيمات الكبد إلى مستوياتها الطبيعية.[10]
وأشارت دراسةٌ مخبرية أُخرى نُشرت في مجلة PloS one عام 2016، إلى أنَّ مستخلص تمر العجوة يقلل من نمو الخلايا السرطانية الموجودة في الثدي، ويثبّط انتشارها،[4] كما أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2018، إلى أنَّ تمر العجوة يمتلك خصائص مُحتَملة قد تُقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.[11]
  • أشارت دراسةٌ مخبريةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلة Oriental pharmacy and experimental medicine عام 2016، إلى أنَّ تمر العجوة يساهم في التقليل من الصداع، ويوفّر راحةً للدماغ والأعصاب بشكلٍ أكبر مقارنةً بباقي أنواع التمور، فهو قد يمتلك تأثيراً مُسكّناً للألم.[3]

  • أشارت دراسةٌ مخبريةٌ صغيرة أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلة International Journal of Sciences: Basic and Applied Research عام 2015، إلى أنَّ تناول تمر العجوة يقلل الإعياء الناتج عن النشاط البدني، إذ قلّ تركيز مركّب اللاكتات (بالإنجليزية: Lactate) بعد تناول الفئران لتمر العجوة عند قيامهم بالسباحة مُدّة نصف ساعة.[12]

أضرار التمر

درجة أمان التمر


يُعَدُّ التمرُ غالباً آمناً لمعظم الأشخاص عند تناوله بكمّيّاتٍ معتدلة، إلّا أنَّه لا توجد معلومات كافية تؤكّد درجة أمانه، أو الآثار الجانبية المحتملة عند تناوله بجرعاتٍ دوائية، وعلى الرّغم من أنَّ التمر يُعدُّ آمنًا للمرأة الحامل والمرضعة عند تناوله بكمّيات معتدلة، إلّا أنَّه لا توجد دراسات تؤكّد درجة أمانه في حال تناوله بالجرعات الدوائية، لذا تُنصح المرأة بتناوله بكمياتٍ معتدلة خلال فترتي الحمل والرضاعة.[13]

محاذير استخدام التمر


يحتوي التمر على نسبةٍ عاليةٍ من السكر، لذا يجب على مرضى السُّكّري عدم الإفراط في تناوله من أجل المحافظة على مستوى السكر في الدم ضمن حدوده الطبيعية،[14] وأشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Nutrition journal عام 2011، إلى أنَّ تناول التمر باعتدال ضمن نظامٍ غذائيٍ متوازن لا يرفع مستوى السكر في الدم بشكلٍ كبير لدى الأشخاص الأصحاء ومرضى السكري، فهو يمتلك مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً.[15]

أسئلة شائعة حول عجوة المدينة

ما فوائد تمر العجوة للحامل


يُمكن أن يساعد تناول تمر العجوة في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia)، والتي تتمثّل بارتفاع ضغط الدم الانبساطي أو ضغط الدم الانقباضي في الفترة ما بعد الأسبوع العشرين من الحمل، لدى المرأة الحامل التي لم تكن تُعاني من ارتفاع ضغط الدم مُسبقاً، وأشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة BioMed Research International عام 2019، إلى أنَّ تناول المرأة الحامل لسبع حباتٍ من تمر العجوة يومياً يُقلل من مُعدّل ضغط الشرايين، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بحالة ما قبل تسمم الحمل،[16] وكما ذُكر سابقاً فإنّ تناول المرأة الحامل للتمر خلال فترات الحمل الثلاث يُعَدُّ آمنًا، ولا يوجد دليلٌ حول الآثار الجانبية لتناوله، ولكن يجدر الانتباه وعدم الإفراط في تناول التمر، في حال الحاجة لضبط كمية السعرات الحرارية المتناولة، ومراقبة مستوى السكر في الدم، وذلك نظراً لمحتواه العالي من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.[17]
وللاطّلاع على فوائد التمر للحامل يمكنك قراءة مقال أضرار التمر على الحامل.


ما الفوائد العامّة للتمر


يحتوي التمر على عددٍ من الفيتامينات والمعادن والألياف كما ذُكر سابقاً، بالإضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الجذور الحرّة، والتي تُعرف بأنَّه جزيئات غير مستقرّة يُمكن أن تُلحق الضرر في الجسم، ممّا يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض، وعلى الرغم من ذلك فغنَّه يجب الأخذ بعين الاعتبار أنَّ التمر وباعتباره من الفواكه المجففة، فهو يحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من السعرات الحرارية.[18]
وللاطّلاع على فوائد التمر يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد التمر.


ما فوائد تمر العجوة على الريق


لا توجد دراسات علمية تبيّن أنَّ تناول تمر العجوة على الريق قد يقدّم فوائد صحيّة خاصّة.

references

  • 1 - Arshad Rahmani, Salah Aly, Habeeb Ali And Others (2014), " " , International journal of clinical and experimental medicine , Arshad Rahmani, Salah Aly, Habeeb Ali And Others .
  • 2 - Chuan-Rui Zhang, Saleh Aldosari, Polana Vidyasagar And Others (2013), " " , Journal of agricultural and food chemistry , Chuan-Rui Zhang, Saleh Aldosari, Polana Vidyasaga .
  • 3 - Bassem Sheikh, S. M. Zihad, Nazifa Sifat And Others (2016), " " , Oriental pharmacy and experimental medicine , Bassem Sheikh, S. M. Zihad, Nazifa Sifat And Othe .
  • 4 - Fazal Khan, Farid Ahmed, Peter Pushparaj And Othetrs (2016), " " , PloS one , Fazal Khan, Farid Ahmed, Peter Pushparaj And Othe .
  • 5 - Khalid S, Khalid N, Rao Khan And Others (2017), " " , Trends in food science & technology , Khalid S, Khalid N, Rao Khan And Others (2017), .
  • 6 - " " , web.archive.org , 18-3-2020. بتصرّف. .
  • 7 - S. Khalid, A. Ahmad, T. Masud And Others (2016), " " , The Journal of Animal and Plant Sciences , S. Khalid, A. Ahmad, T. Masud And Others (2016), .
  • 8 - Mohammed Al-Yahya, Mohammad Raishb, Mansour AlSaid And Others (2016), " " , Phytomedicine , Mohammed Al-Yahya, Mohammad Raishb, Mansour AlSai .
  • 9 - Bakr Abdu, Suzan (6-2011), " " , Egyptian Journal of Natural Toxins , Bakr Abdu, Suzan (6-2011), .
  • 10 - Fazal Khan, Tariq Jamal Khan, Gauthaman Kalamegam And Others (2017), " " , BMC complementary and alternative medicine , Fazal Khan, Tariq Jamal Khan, Gauthaman Kalamegam .
  • 11 - Muqtadir Mirza, Ayman Elkady, Atef Al-Attar And Others (23-5-2018), " " , Journal of ethnopharmacology , Muqtadir Mirza, Ayman Elkady, Atef Al-Attar And O .
  • 12 - Fatmawaty Mallapiang, Suryani As’ad, Syamsiar Russeng And Others (2015), " " , International Journal of Sciences: Basic and Applied Research , Fatmawaty Mallapiang, Suryani As’ad, Syamsiar R .
  • 13 - " " , www.webmd.com , 18-3-2020. Edited. .
  • 14 - Rachel Nall (23-7-2018), " " , www.medicalnewstoday.com , 18-3-2020. Edited. .
  • 15 - Juma Alkaabi, Bayan Al-Dabbagh, Shakeel Ahmad And Others (2011), " " , Nutrition journal , Juma Alkaabi, Bayan Al-Dabbagh, Shakeel Ahmad And .
  • 16 - Ida Royani, Suryani As’ad, Nasrudin Mappaware And Others (2019), " " , BioMed Research International , Ida Royani, Suryani As’ad, Nasrudin Mappaware A .
  • 17 - Valencia Higuera (27-11-2019), " " , www.healthline.com , 18-3-2020. Edited. .
  • 18 - Brianna Elliott (21-3-2018), " " , www.healthline.com , 18-3-2020. Edited. .

by: Mawdoo3.com  Last Get 2020-10-30 22:18:37