الولادة المبكرة أسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها

الولادة المبكرة أسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها

by: Thaqafnafsak.com  Last Get 2021-01-29 00:37:48
Share
الولادة المبكرة أسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها

Contents

الولادة المبكرة هي وضع الطفل قبل أكثر من ثلاثة أسابيع من أن يكون الطفل مناسب، أو بعبارة أخرى هو حدوث الولادة قبل بداية الاسبوع 37 من الحمل، حيث عادة الحمل عادة ما يستغرق حوالي 40 أسبوعا . الولادة المبكرة تعني أن الطفل يقضي وقت أقل من الطبيعي في الرحم، والأطفال الذين ولدوا مبكرا في كثير من الأحيان يكون لديهم مشاكل طبية .

اعتمادا على وقت ولادة الطفل، يتم تقسيم وقت الولادة الى :

الولادة المبكرة ، ولدوا بين الأسبوع 34 و 36 من الحمل
الولادة المبكرة المتوسطة، ولدوا بين الاسبوع 32 و 34 من الحمل
الولادة المبكرة جدا، ولدوا بعد أقل من 32 أسبوعا من الحمل
الولادة المبكرة للغاية، ولدوا في أو قبل 25 أسبوعا من الحمل
تحدث معظم حالات الولادة المبكرة في أواخر المرحلة المبكرة .

أعراض الولادة المبكرة

الولادة المبكرة يعني أن طفلك لم يقضي الفترة المعتادة من الوقت للنمو في الرحم قبل أن يستطيع التكيف مع الحياة خارج الرحم . العلامات التي تظهر في الطفل المولود ولادة مبكرة ما يلي :

  • حجم صغير، مع رأس كبير غير متناسب
  • نحيل جدا، وذلك بسبب عدم وجود مخازن للدهون
  • شعر ناعم وبري يغطي جزء كبير من الجسم
  • انخفاض درجة حرارة الجسم، وخاصة بعد ولادته فورا في غرفة الولادة، وذلك بسبب عدم وجود اماكن لتخزين الدهون في الجسم .
  • صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس
  • عدم وجود ردود فعل للامتصاص والابتلاع، مما يؤدي إلى صعوبات في التغذية .

يمكن للأطفال المولودين مبكرا ان يكونوا معرضين لمضاعفات خطيرة، مثل العدوى في مجرى الدم ومشاكل تنفسية .

عند رؤية الطبيب بخصوص الولادة المبكرة :

عليك أن تقوم بزيارة وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) والتحدث مع الطبيب حول حاله طفلك، ولا تتردد في طرح أي أسئلة خاصة إذا كان طفلك يبدو فاتر ولديه بهتان في اللون، أو يرفض الثدي أو يكون معرض لمشاكل بعد الرضاعة .

عوامل الخطر في الولادة المبكرة :

في كثير من الأحيان يكون سبب الولادة المبكرة غير واضح، وهناك عوامل عديدة قد تزيد من مخاطر الولادة المبكرة، بما في ذلك :

  • حدوث ولادة مبكرة السابقة
  • الحمل بتوأم، ثلاثة توائم أو أكثر
  • فاصل زمني أقل من ستة أشهر بين الحملين
  • الحمل من خلال التخصيب في المختبر
  • مشاكل الرحم وعنق الرحم أو المشيمة
  • تدخين السجائر أو استخدام المخدرات غير المشروعة
  • سوء التغذية
  • فقدان الوزن خلال فترة الحمل
  • بعض الالتهابات، وخاصة في السائل الذي يحيط بالجنين والجهاز التناسلي السفلي .
  • بعض الحالات المرضية المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري
  • نقص الوزن أو زيادة الوزن قبل الحمل
  • الأحداث المجهدة في الحياة، مثل وفاة أحد أفراد أسرته أو العنف المنزلي
  • الإجهاض أو الإجهاض المتعدد
  • إصابات جسدية

لأسباب غير معروفة فإن أكثر النساء المعرضين للولادة المبكرة هم من أعراق النساء السود، ولكن الولادة المبكرة يمكن أن تحدث لأي شخص، وفي الواقع العديد من النساء المعرضين للولادة المبكرة ليس لديهم عوامل خطر معروفة .

مضاعفات الولادة المبكرة :

ليس كل الأطفال المولودين مبكرا يعانون من المضاعفات، ولكن يمكن للأطفال الذين ولدوا في وقت مبكر جدا يمكن أن يصابوا بمشاكل صحية على المدى الطويل أو المدى القصير .
قد تكون بعض المشاكل واضحة عند الولادة، في حين أن البعض الآخر قد لا يتطور إلا في وقت لاحق .

مضاعفات الولادة المبكرة على المدى القصير :

في الأسابيع الأولى يمكن أن تحدث بعض المضاعفات :1. مشاكل في التنفس، قد يكون من السابق لأوانه أن يعاني طفل مولود من صعوبة في التنفس بسبب الجهاز التنفسي الغير ناضج، وإذا افتقرت رئتي الطفل من مادة تسمح للرئتين بالتوسع، فإنه قد تتطور متلازمة الضائقة التنفسية لأن الرئتين لا يمكن أن تتوسع بشكل طبيعي بعد الولادة .

2. مشاكل في القلب : مشاكل القلب الأكثر شيوعا في الاطفال المولودين مبكرا هي انسداد القنوات الشريانية (PDA) وانخفاض في ضغط الدم (ضغط الدم). يوجد قناة في قلب الاطفال المولودين حديث غالبا ما تغلق من تلقاء نفسها، ولكن اذا لم تغلق فإنها تسبب تدفق الكثير من الدم مما يسبب فشل في القلب وحدوث مضاعفات أخرى مثل انخفاض ضغط الدم ومشاكل في السوائل الوريدية مما يؤدي الى الحاجة الى نقل الدم .

3. مشاكل في الدماغ : ولادة الطفل قبل موعدة يزيد من خطر حدوث نزيف في الدماغ، ومعظم النزيف يكون خفيف وقليل الأثر على المدى القصير، ولكن بعض الأطفال قد يكون لديهم نزيف في الدماغ يسبب ضرر دائم في الدماغ .
قد يؤدي نزيف الدماغ الى تراكم السوائل في الدماغ على مدى عدة أسابيع،  وبعض الأطفال الذين يصابون بهذا يحتاجون القيام بعملية لتخفيف تراكم السوائل .

4. عدم التحكم في درجة حرارة الجسم : الأطفال المولودين مبكرا يمكن أن يفقدوا حرارة الجسم بسرعة، وذلك لانه ليس لديهم دهون في الجسم مخزنة، وبالتالي لا يمكن أن تولد حرارة كافية لمواجهة ما فقد من خلال سطح الجسم . انخفاض درجة حرارة الجسم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في التنفس وانخفاض مستويات السكر في الدم، والأطفال المولودين مبكرا يحصلون على الطاقة المكتسبة من الرضاعة لمجرد البقاء دافئا، وليس للنمو .

5. مشاكل في الجهاز الهضمي : الاطفال المولودين مبكرا أكثر عرضة لأمراض الجهاز الهضمي مما يجعلهم عرضه للمضاعفات مثل التهاب الأمعاء، وهذه مشكلة خطيرة.

6. مشاكل في الدم : الولادة المبكرة تعرض الأطفال لخطر التعرض لمشاكل في الدم مثل فقر الدم واليرقان، وفقر الدم هو حالة شائعة حيث أن الجسم لا ينتج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، في حين أن جميع الأطفال حديثي الولادة يعانون بشكل معروف بانخفاض بطيئا في عدد خلايا الدم الحمراء خلال الأشهر الأولى من الحياة، ولكن قد يكون الانخفاض أكبر في الاطفال المولودين مبكرا  اليرقان في الأطفال الرضع هو تلون أصفر في جلد الطفل حديث الولادة والعينين والذي يحدث بسبب أن دم الطفل يحتوي على وجود فائض من الصبغة الصفراء من الكبد أو خلايا الدم الحمراء (البيليروبين).

7. مشاكل التمثيل الغذائي : الأطفال المولودين مبكرا في كثير من الأحيان يكون لديهم مشاكل مع عملية الأيض، ويحدث لديهم انخفاض بشكل غير طبيعي في نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم). وهذا يمكن أن يحدث بسبب صغر مخازن الجليكوجين (الجلوكوز المخزن) وذلك لأن الكبد غير ناضجة ويكون من الصعب عليه تحويل تخزين الجليكوجين إلى الجلوكوز الذي يعتبر مصدر للطاقة .

8. مشاكل في نظام المناعة : ضعف نظام المناعة أمر شائع في الأطفال المولودين مبكرا، ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأي نوع من الميكروبات والجراثيم مما يهدد حياته بالخطر .

 مضاعفات الولادة المبكرة على المدى الطويل :

على المدى الطويل، قد تؤدي الولادة المبكرة الى هذه المضاعفات :

1. الشلل الدماغي : الشلل الدماغي هو اضطراب في الحركة وفي قوة العضلات والذي يمكن أن يحدث بسبب العدوى، وعدم كفاية تدفق الدم أو إصابة دماغ الطفل إما أثناء الحمل أو أثناء وجود الطفل وهو لا يزال صغيرا وغير ناضج .2. ضعف المهارات المعرفية : من المرجح أن تختلف المهارات المعرفية عن نظيراتها عن الاطفال المولودين بعد اكتمال فترة الحمل، وعلى سن المدرسة قد يكون هناك الكثير من صعوبات التعلم لدى الطفل الذي ولد قبل أوانه .3. مشاكل في الرؤية : الأطفال المولودين مبكرا قد يصابون باعتلال في الشبكية، وهو مرض يحدث عندما تنتفخ الأوعية الدموية في الطبقة الحساسة للضوء والأعصاب في الجزء الخلفي من العين (الشبكية)، واذا حدث انفصال في الشبكية، فإنه يمكن أن يضعف الرؤية ويسبب العمى.4. مشاكل في السمع : الأطفال المولودين مبكرا يكونون أكثر عرضة لدرجة معينة من فقدان السمع.5. مشاكل الأسنان : الاطفال المولودين بحالة صحية حرجة معرضون لخطر متزايد قي تطور مشاكل الأسنان، مثل تأخر بزوغ الأسنان، وتلون الأسنان .6. المشاكل السلوكية والنفسية : الأطفال الذين عانوا من الولادة المبكرة يكونون أكثر عرضة من الأطفال الرضع في الاصابة بالمشاكل السلوكية أو النفسية، مثل نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD).

الاختبارات والتشخيص بخصوص الولادة المبكرة :

1. التنفس ورصد معدل ضربات القلب : يتم مراقبة التنفس ومعدل ضربات القلب لطفلك على أساس مستمر، ويتم قرائه ضغط الدم في كثير من الأحيان أيضا .2. إدخال السوائل والإخراج : يتم تتبع بعناية مقدار السائل الذي يأخذة طفلك من خلال التغذية والسوائل الوريدية ومقدار السائل التي يفقدها طفلك من خلال الحفاضات المبللة أو المتسخة .3. تحاليل الدم : يتم جمع عينات من الدم من خلال إبرة في الوريد لفحص مجموعة متنوعة من العناصر بما في ذلك الكالسيوم والجلوكوز ومستويات البيليروبين في الدم لطفلك.
يمكن أيضا تحليل عينة من الدم لقياس عدد خلايا الدم الحمراء والتحقق من فقر الدم.4. مخطط رسم القلب : هذا الاختبار عبارة عن الموجات فوق الصوتية على القلب للتأكد من المشاكل التي قد تحدث في وظيفة قلب طفلك، حيث يتم استخدام رسم القلب والموجات الصوتية لإنتاج الصور المتحركة على شاشة العرض .5. الموجات فوق الصوتية والمسح الضوئي : يمكن أن يتم التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص المخ لوقف النزيف أو تراكم السوائل، أو لفحص أعضاء البطن عند حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي والمسالك والكبد أو الكلى .6. فحص العين : طبيب العيون يقوم بفحص عيني طفلك والتحقق من المشاكل التي قد تحدث في شبكية العين.

العلاجات والأدوية بخصوص الولادة المبكرة :

الرعاية الداعمة المتخصصة لطفلك يمكن أن تشمل :1. وضعه في حاضنة : ربما يحتاج طفلك الى البقاء في السرير البلاستيكي المغلق في الحاضنة، لمساعدة طفلك في الحفاظ على درجة حرارة الجسم العادية .

2. رصد علامات طفلك الحيوية : يمكن استخدام أجهزة استشعار لجسم طفلك لمراقبة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، والتنفس ودرجة الحرارة، ويمكن استخدام جهاز التنفس الصناعي لمساعدة طفلك على التنفس .


3. استخدام أنبوب التغذية : في البداية قد يتلقى طفلك السوائل والمواد المغذية عن طريق الوريد، ويمكن إعطاء حليب الثدي من خلال أنبوب يمر عبر الأنف لطفلك، وعندما يستعيد طفلك القوة بما يكفي لامتصاص، فإن الام تقوم بالرضاعة الطبيعية أو القيام بالرضاعة الصناعية .

4. تجديد السوائل : طفلك يحتاج إلى كمية معينة من السوائل كل يوم، وذلك تبعا للعمر والظروف الطبية، حيث يتم رصد مستويات السوائل في الجسم ومستويات الصوديوم والبوتاسيوم .
قضاء بعض الوقت تحت الأضواء لعلاج اليرقان ( الصفراء ) في الأطفال الرضع، حيث يمكن وضع طفلك في إطار مجموعة من أضواء – معروفة باسم أضواء البيليروبين – لفترة من الزمن، وفي حين وضع الطفل في أضواء البيليروبين، فعليك ارتداء قناع واقي للعين للراحة لطفلك .

5. نقل الدم : أغلب الاطفال المولودين مبكرا يعانون من فقر الدم، لذلك قد تكون هناك حاجة لنقل الدم، وأخذ عدة عينات من الدم لإجراء اختبارات مختلفة .

 أدوية الولادة المبكرة  :

يمكن إعطاء بعض الأدوية لطفلك لتعزيز النضج وتحفيز الأداء الطبيعي للرئتين والقلب والدورة الدموية، واعتمادا على حالة طفلك، فإن الأدوية قد تشمل ما يلي :

  • دواء يتم وصفه من قبل الطبيب لنضج الرئتين .
  • دواء لتقوية التنفس ومعدل ضربات القلب .
  • المضادات الحيوية إذا كان هناك عدوى موجودا أو إذا كان هناك خطر لعدوى محتملة .
    الأدوية التي تزيد من كمية البول (مدرات البول) لمساعدة الرئتين على اداء عملها .
  • حقنة من الدواء في العين لوقف نمو الأوعية الدموية الجديدة التي يمكن أن تسبب اعتلال في الشبكية من الولادة المبكرة .
  • الدواء الذي يساعد على إغلاق القناة الموجودة في القلب والتي تعرف باسم القناة الشريانية السالكة .

العمليات الجراحية :
عندما تحدث بعض المضاعفات المعينة، فإن الجراحة أحيانا تكون ضرورية للعلاج :

  • وجود مشكلة في التغذية، حيث يتم وضع أنبوب لتوصيل الغذاء عن طريق الوريد .
    انسداد الأمعاء، عن طريق إزالة الجزء التالف من الامعاء .

القناة الشريانية السالكة، عندما تفشل الأدوية عن العمل، فإنه يتم إغلاق الأوعية الدموية بالقرب من القلب .

  • اعتلال الشبكية من الولادة المبكرة، وذلك باستخدام الليزر لعكس تطور الأوعية الدموية والحد من مخاطر فقدان الرؤية  تجمع السوائل في الدماغ، عن طريق وضع أنبوب بلاستيكي، وتصريف السوائل الزائدة في المخ .

يمكنك اخذ طفلك الى المنزل في حاله :

  • يستطيع التنفس من دون دعم
  • يمكنه الحفاظ على درجة حرارة الجسم ثابتة
  • يمكنه أن يقوم بالاستجابة للرضاعة الطبيعية أو زجاجة التغذية الصناعية
  • اكتساب وزن بشكل طبيعي
  • عدم وجود أي عدوى

نمط الحياة والعلاجات المنزلية بعد الولادة المبكرة:

عندما يحين الوقت لاعادة طفلك الى المنزل، فقد تشعر بالارتياح، والتخلص من القلق، قد تستغرق وقتا طويلا لجعل الحياة في المنزل مع طفلك طبيعية بعد مغادرة المستشفى :

فهم كيفية رعاية طفلك، قبل أن تغادر المستشفى، على الطفل أخذ دورة في الإنعاش القلبي الرئوي، ويمكنك طرح أي أسئلة على فريق طفلك الطبي وتدوين الملاحظات .

  • التأكد من الرعاية المريحة لطفلك، خاصة إذا كنت سوف تحتاج إلى أدوية، أو استخدام أجهزة خاصة، أو إعطاء طفلك الأكسجين أو غيرها من العلاجات، لذلك عليك مناقشة الأعراض مثل التنفس أو مشاكل التغذية، والتي قد تقتضي استدعاء مقدم الرعاية لطفلك في المنزل عند الطوارئ .

حماية صحة طفلك، حيث ان الأطفال المولودين مبكرا يكونون أكثر عرضة لالتهابات الخطيرة من الأطفال حديثي الولادة هي الأخرى.

  • اتباع جدول زمني لإجراء الفحوص الازمة لطفلك، ومناقشة احتياجات طفلك في المستقبل مع مقدم الرعاية لطفلك وأي من المتخصصين، حيث انك سوف تحتاج في البداية لزيارة مقدم الرعاية  كل أسبوع أو أسبوعين لمتابعة النمو والاحتياجات الطبية .

أخذ التطعيمات وفقا لعمرهم الزمني، ويمكن التأخير في الجدول الزمني واستشارة مقدم الرعاية الصحية لتحديد مواعيد اخد اللقاحات . رصد التأخر في النمو، حيث يقوم مزود الرعاية بمراقبة طفلك من ناحيه التأخير والعاهات الخلقية في الأشهر المقبلة.

الوقاية من الولادة المبكرة :

على الرغم من أن السبب الدقيق للولادة المبكرة في كثير من الأحيان غير معروف، الا أن هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام به لمساعدة النساء – وخاصة أولئك الذين لديهم خطر متزايد – للحد من مخاطر الولادة المبكرة، بما في ذلك :1. مكملات هرمون البروجسترون، حيث أن النساء الذين لديهم تاريخ من الولادة المبكرة، أو لديهم عنق الرحم قصير يزيد لديهم من مخاطر الولادة المبكرة ويمكن تقليل ذلك مع مكملات هرمون البروجسترون .2. تطويق عنق الرحم، وهذه العملية الجراحية تساعد على منع الولادة المبكرة عند النساء الحوامل الذين لديهم تاريخ من الولادة المبكرة أو الذين لديهم عنق الرحم القصير أو كليهما .
خلال هذا الإجراء، يتم اغلاق عنق الرحم بخيوط قوية من شأنها أن توفر دعما إضافيا إلى الرحم، ويتم إزالة الغرز عند وقت الولادة، وعليك سؤال طبيبك إذا كنت بحاجة إلى تجنب النشاط القوي خلال الفترة المتبقية من الحمل .

  • اتباع نظام غذائي صحي حتى قبل ان يحدث الحمل، وتناول نظام غذائي صحي يحتوي على عدة حصص من الأطعمة الغنية بالبروتين والفواكه والحبوب الكاملة قبل ان يحصل الحمل يقلل من خطر الولادة المبكرة.

تناول مكملات الكالسيوم، حيث أخذ 1000 ملليغرام أو أكثر من الكالسيوم يوميا قد يقلل من خطر تسمم الحمل، أوالمضاعفات الخطيرة للحمل، أو الولادة المبكرة، وخاصة بالنسبة للنساء الذين يستهلكون عادة كميات قليلة من الكالسيوم في وجباتهم الغذائية .

  • تناول يوميا جرعة منخفضة من الاسبرين، حيث يمكن أخذ جرعة منخفضة من الاسبرين 60-80 ملغ يوميا لمساعدة بعض النساء على تقليل خطر الولادة المبكرة.

تقليل التعرض للمواد الكيميائية، حيث يرتبط ارتفاع خطر الولادة المبكرة بالتعرض لهذه المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع العديد من المنتجات مثل البلاستيك، والأطعمة المعلبة ومستحضرات التجميل وطلاء الأظافر ومثبتات الشعر.


by: Thaqafnafsak.com  Last Get 2021-01-29 00:37:48